الشيخ الكليني

645

الكافي ( دار الحديث )

الْمَفَاوِزِ « 1 » ؛ وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ : الْبَخَاتِيُّ « 2 » وَالْعِرَابُ « 3 » ؛ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ : زَوْجٌ دَاجِنَةٌ لِلنَّاسِ ، وَالزَّوْجُ الْآخَرُ الْبَقَرُ « 4 » الْوَحْشِيَّةُ ، وَكُلُّ طَيْرٍ طَيِّبٍ وَحْشِيٍّ أَوْ إِنْسِيٍّ « 5 » ، ثُمَّ غَرِقَتِ « 6 » الْأَرْضُ » . « 7 » 15243 / 428 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « ارْتَفَعَ الْمَاءُ عَلى كُلِّ جَبَلٍ وَعَلى كُلِّ سَهْلٍ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً « 8 » » . « 9 » 15244 / 429 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

--> ( 1 ) . « المفاوز » : جمع المفاز والمفازة ، وهي البريّة القفر ، سمّيت بذلك لأنّها مهلكة ؛ من فوّز ، إذا مات . وقيل : سمّيت تفاؤلًا ، من الفوز بمعنى النجاء . قاله ابن الأثير في النهاية ، ج 3 ، ص 478 ( فوز ) . ( 2 ) . في « ن ، جت ، جد » : « النجاتي » . وقال ابن الأثير : البُخْتيّة : الأنثى من الجِمال البُخْت ، والذكر : بُخْتِيّ ، وهي جمال طوال الأعناق ، وتجمع على بُخْت وبَخاتيّ ، واللفظة معرّبة » . وقال الفيروزآبادي : « البَخْتُ : الجَدّ ، معرّب ، وبالضمّ : الإبل الخراسانيّة ، كالبُخْتيّة ، الجمع : بَخاتيّ وبخاتى وبخات » . النهاية ، ج 1 ، ص 101 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 241 ( بخت ) . ( 3 ) . قال ابن الأثير : « في حديث سطيح : يقود خيلًا عِراباً ، أي عربيّة منسوبة إلى العرب ، فرّقوا بين الخيل والناس ، فقالوا في الناس : عرب وأعراب ، وفي الخيل : عِراب » . النهاية ، ج 3 ، ص 203 ( عرب ) . ( 4 ) . في البحار : « البقرة » . ( 5 ) . في « ع ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والبحار : « وإنسي » . ( 6 ) . في « ن » : « ثم قد غرقت » . ( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 147 ، ح 26 ، عن إسماعيل بن جابر الجعفي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 322 ، ح 25433 ؛ البحار ، ج 64 ، ص 138 ، ح 37 . ( 8 ) . في الوافي : « يعني ارتفع هذا المقدار بعدما استوى على الجميع وخفي فيه كلّ سهل وجبل » . وقيل غير ذلك ، فراجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 382 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 303 . ( 9 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 323 ، ح 25434 .